EGY ARAB MAX
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

EGY ARAB MAX


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
.. ايجى عرب ماكس ..
رياضة ... أطلقت وزارة الشباب والرياضة مبادرة تحت اسم "من حقك تشاهد" لعرض مباريات بطولة الأمم الأفريقية بالجابون .
رياضة .... المنتخب المصرى سيواجه المنتخب المغربى فى الدور الربع نهائى لكأس الامم الافريقية الجابون 2017 الأحد 29 يناير فى تمام التاسعة مساءا بتوقيت القاهرة .
اخبار الطقس ...... القاهرة 14/10 -- الأسكندرية 13/8 -- مرسى مطروح 12/8 -- دمياط 13/9 -- بورسعيد 14/10 -- العريش 14/6 -- المنصورة 13/8 -- كفر الشيخ 13/9 -- دمنهور 13/9 -- طنطا 14/9 -- شبين الكوم 14/10 -- الزقازيق 14/8 -- الاسماعيلية 14/7 -- السويس 14/8 -- الفيوم 15/8 -- بني سويف 15/8 -- المنيا 15/5 -- أسيوط 16/4 -- سوهاج 16/5 -- قنا 17/6 -- الأقصر 18/6 --أسوان 19/6 -- الخارجة 18/3 -- شرم الشيخ 17/10 -- الغردقة 17/9 -- سيوة 16/5 -- نخل 11/0 -- سانت كاترين 5/-4
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» الحلقة الرابعه من برنامج ترند تقدمه المذيعه منه عبد العليم علي قناه عين راديو
الإثنين يوليو 23, 2018 1:56 am من طرف hamdy taha

» الحلقه الثالثه من برنامج ترند تقدمه المذيعه منه عبد العليم علي قناه عين راديو فقره خاصه عن الواسطة
الإثنين يوليو 23, 2018 1:53 am من طرف hamdy taha

» الحلقه الثانيه من برنامج ترند تقدمه المذيعه منه عبد العليم علي قناه عين راديو
الإثنين يوليو 23, 2018 1:51 am من طرف hamdy taha

» الحلقه الاولي من برنامج ترند تقدمه المذيعه منه عبد العليم علي قناه عين راديو
الإثنين يوليو 23, 2018 1:47 am من طرف hamdy taha

» احدث واجمل الاكسسورات
الجمعة يونيو 22, 2018 11:48 pm من طرف hamdy taha

» حوار خاص مع رئيس مجلس ادارة مركز شباب أتميدة
السبت يناير 13, 2018 6:05 pm من طرف hamdy taha

» حوار خاص مع الاعلامية داليا عباده
السبت أكتوبر 28, 2017 1:21 pm من طرف hamdy taha

» أتميدة تتحدى صافور فى مباراة " الثأر والعبور " بدورة طحا المرج
الإثنين سبتمبر 18, 2017 1:25 pm من طرف hamdy taha

» سامح الزهيرى نائب رئيس مجلس ادارة مركز شباب أتميدة فى " حوار خاص "
السبت يونيو 17, 2017 1:38 pm من طرف hamdy taha

نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 فلسطين.. الخروج من الطريق المسدود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamdy taha
Admin
avatar

عدد المساهمات : 260
تاريخ التسجيل : 12/09/2011
العمر : 30

مُساهمةموضوع: فلسطين.. الخروج من الطريق المسدود   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 1:54 am



[img][/img]
ممدوح طه

التاريخ: 10 سبتمبر 2011
ممدوح طه

بعد «الربيع العربي».. يبدو أن إسرائيل تواجه حاليا بداية الخريف العبري، ليس فقط من داخلها بما شهدته من انتفاضات شعبية فلسطينية وعمليات فدائية وقصف صاروخي فلسطيني من غزة المحاصرة رفضا لسياسات الاستيطان والاحتلال، وما تشهده حاليا من مظاهرات نصف مليونية إسرائيلية هذه المرة احتجاجا على سياسات الفساد والاستغلال، وهو ما يجعل هذا الخريف صعباً على إسرائيل.

بل أيضا من أكثر من اتجاه خارجي عربي وتركي وإيراني ودولي مواجهة للخريف الأصعب، خصوصاً ما تشهده من شبح الهزيمة السياسية والعزلة الدولية بتأثير التحرك الفلسطيني باتجاه الأمم المتحدة لنقل القضية من الدائرة الثنائية إلى الدائرة العالمية، ومن الوصاية الأميركية إلى الولاية الأممية، بعد قلب طاولة المفاوضات العبثية، لتتحول مسألة الاعتراف في الجمعية العامة والعضوية من خلال مجلس الأمن إلى أهم العناوين السياسية عربيا وعبريا وغربيا وعالميا.

فعبورا على الطريق المسدود الذي واجهته المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية نتيجة للتعنت الصهيوني والتراجع الأميركي، قررت القيادة الفلسطينية وقف تلك المفاوضات العبثية، وبدعم عربي قررت التوجه إلى الأمم المتحدة وعبور الطريق المفتوح، ليصبح الاعتراف الأممي بالدولة الفلسطينية على حدود يونيو عام 67أهم بند على جدول الأعمال، حتى تصبح العضو رقم 194.

لم يكن هذا المأزق السياسي نتيجة للتعنت الإسرائيلي فقط بل بالتراجع الأميركي أيضا، وهو ما ترجمه نتنياهو في زيارته الأخيرة لواشنطن بلاءاته المتحدية لأميركا والعرب والعالم بقوله لا للانسحاب لحدود عام 67، ولا لعودة اللاجئين، ولا لتقسيم القدس، ولا لوقف الاستيطان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا للقرارات الأممية الرافضة للاحتلال والنافية لشرعية الاستيطان ولتهويد القدس، والداعية لعودة اللاجئين إلى فلسطين وفقا للقرار الأممي رقم 194.

فما وجهه من لطمة قوية بهذه التصريحات المعادية للسلام في واشنطن وعلى الأخص وسط حماسة هيستيرية في الكونجرس الأميركي للسياسة الأميركية المعلنة ضد السياسة الأميركية بحل الدولتين ووقف الاستيطان، ومن صفعة مباشرة على وجه الرئيس الأميركي بوعوده للفلسطينيين والعرب والمسلمين في خطابه بجامعة القاهرة وتراجع عنها، وبكلمته في الأمم المتحدة وتطلعه لاحتلال دولة فلسطين لمقعدها فيها، بينما يقف الآن ضدها، إنما يفقد أميركا كل المصداقية!

والأدهى، هو ما عبر عنه الرئيس الفلسطيني نفسه بمرارة في أبريل الماضي وهو في قلب المأزق الذي أوقعه فيه أوباما بعد رضوخه للابتزاز والضغط الصهيوني، قائلا: «صدقت وعود أوباما وصعدت معه أعلى الشجرة ثلاث مرات، بوقف الاستيطان، و بشأن إقامة الدولة، و باستئناف المفاوضات، ولكن سرعان ما نزل أوباما على سلم ثم سحب السلم، وطلب مني القفز على الأرض، ولا يهم إذا ما دق عنقي»!!

إن هذا القرار بالتحرك لا يخرج المفاوض الفلسطيني من المأزق فقط ، بل أيضا يضع إسرائيل وأميركا وأوروبا في المأزق نفسه، وهو ما رفضته إسرائيل وعارضته أميركا وانقسمت بشأنه أوروبا، فقال نتنياهو: «هذا التحرك لابد من وقفه بكل قوة ، مهددا الفلسطينيين بإجراءات انتقامية»، وتعهد أوباما بعرقلة عضوية دولة فلسطين في المنظمة الدولية، مهدداً بعقوبات على الدول المؤيدة للاعتراف بالدولة، بينما هو الذي بشر بها!

إن تبني غالبية واسعة في الأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية سيكون فشلا لإسرائيل التي ستجد نفسها حكما معزولة، وسيكون فشلا للفلسطينيين، بسبب التهديدات التي يواجهونها بقطع التمويل الأميركي، وحيث هددت إسرائيل بإجراءات ثأرية وسيكون فشلا لأميركا التي ستجد نفسها معزولة.. و أخيرا سيكون فشلا للأوروبيين الذين سيتعرضون لخطر الانقسام.

ليبقى السؤال.. أليس الأجدى لو بذلت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بعض جهودهما التي يبذلانها لدعم ما يسمونه «الربيع العربي» وفق أجنداتهما الخاصة ، ضغطاً على إسرائيل لوقف الاستيطان لأجل مفاوضات جدية مع الفلسطينيين لتحقيق السلام ؟

والثابت أن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع في المنطقة، فهي التي حركت الجيوش العربية للانقلابات الثورية بعد عام 48، ولأن إسرائيل بتواطؤ أميركي وغربي بقيت مصدر التهديد الرئيسي للأمن القومي العربي ومصدر الفتن الأهلية والانقسامات الوطنية في البلاد العربية والإسلامية حتى اليوم.

ولكن، مثلما تدور الفصول فعلى الباغي تدور الدوائر، فإسرائيل التي لا تزال ترفض التسليم باستحقاقات السلام العادل، وتصر على استمرار سياسات الاحتلال والعدوان والاستيطان والحصار وتحدي الشرعية الدولية، تواجه حاليا أكثر من مأزق صعب وتحيط بها العواصف الغاضبة من كل اتجاه، تقف هذه الأيام شبه معزولة على بداية خريف صعب بغيومه وزوابعه.

وبينما شكل الربيع بالأمس أكبر خسارة لإسرائيل بضياع «كنزها الاستراتيجي» في مصر بعد خسارة ذراعها التكتيكي في تونس، وما تلاه من لفحات ولطمات صيف ساخن شكله رفض الثورة المصرية للحصار الصهيوني على غزة، ففتحت معبر رفح بصورة دائمة وبدون مراقبة إسرائيلية أو أوروبية، و اتفاق المصالحة الفلسطينية بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة التحرير الفلسطيني فتح بما فتح الطريق باتجاه أفق فلسطيني جديد.

بات خريف اليوم يشكل رسالة إنذار لإسرائيل بعد انتفاضات شعبها في الداخل وانتفاضة الشعب العربي المصري والأردني في الخارج حول السفارات الإسرائيلية في القاهرة وعمان مطالبة بطرد السفير الصهيوني ردا على جرائم العدوان على الجنود المصريين في سيناء، ومع قرار الحكومة التركية بطرد السفير الصهيوني من أنقره ردا على جرائم العدوان على المواطنين الأتراك في أسطول الحرية التركي، والتوجه إلى محكمة العدل الدولية لوقف الحصار على غزة.

إنه الحصاد المر للسياسات التوسعية العدوانية التي تجر على إسرائيل الآن أكثر من عاصفة خريفية تنذر بالتحول إلى إعصار في شتاء قادم لا محالة بغيومه القاتمة !.

mamdoh77t@hotmail.com


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hamdy.ba7r.org
 
فلسطين.. الخروج من الطريق المسدود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
EGY ARAB MAX :: الفئة الأولى :: مقالات الاعلامى / ممدوح طه-
انتقل الى: